الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
352
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
حرم اللَّه الخاص الشيخ الجنيد البغدادي قدّس اللَّه سرّه حرم اللَّه الخاص : هو الصدر ، فلا تدخل بقدر ما تستطيع من هو غير أهل بالحرم الخاص « 1 » . الحرم الآمن الشيخ إسماعيل حقي البروسوي الحرم الآمن : هو قلب محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وهو كعبة القدس ، وحرم الأنس يجبى إليه ثمرات جميع أشجار الذات والصفات . من دخل ذلك الحرم بشرط المحبة والموافقة كان آمنا من آفات الكونين ، وكان منظور الحق في العالمين ، وهكذا كل من دخل في قلب ولي من أولياء اللَّه « 2 » . الحرمة الشيخ عبد اللَّه الهروي يقول : « الحرمة : هي التحرج عن المخالفات والمجاسرات » « 3 » . الشيخ محمد بن وفا الشاذلي يقول : « الحرمة : هي تعظيم مُهابٍ بالغيب والشهادة » « 4 » . [ إضافة ] : وأضاف الشيخ قائلًا : « حقيقتها : الامتناع من تعدي حد يحذر ما وراءه . وغايتها : حضور من لا غيب شاهده ولا يمكن مخالفته » « 5 »
--> ( 1 ) د . قاسم غني - تاريخ التصوف في الإسلام - ص 76 ) بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 417 ) بتصرف ) . ( 3 ) الشيخ عبد اللَّه الهروي - منازل السائرين - ص 39 . ( 4 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 5 . ( 5 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - ص 5 .